أم علاء: كيف أنساكِ… وأنتِ أنتِ؟!
أم علاء (مطيعة بنت العلاّمة العبد الصالح الصابر الشيخ أحمد رأفت أكبازلي زاده) زوجتي الداعية الصابرة رحمها الله تُوفّيت آخر ساعة من نهار الاثنين في 7 شعبان 1431ه- (=19 تموز2010) وغُيِّب جثمانها في الثرى في جنازة حاشدة صلى عليها حشود من الدعاة والصالحين والمحبين ظُهر اليوم التالي 20 تموز الذي يصادف تمام خمسين عاماً من خروجها إلى الدنيا (في 20 تموز1960).
ومرضُها العُضال الذي أُصيبَتْ به واجَهَتْه بصبر وتسليم بقضاء الله، وظهرت عليها أحوال عجيبة في الإيمان والزهد والرضا، وحصلت لها كرامات وظهرت عليها علامات، وكلها تدُلّ على حُسن خاتمتها إن شاء الله تعالى.
رحمكِ الله وتقبّلكِ في عباده الصالحين، ورفع درجتكِ في المهديين، وأخلَفَ لكِ في عقبكِ في الغابرين، وجعلكِ من ورثة جنة النعيم؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون. هذه الزوجة الوفيّة الصابرة، الداعية الصالحة، قضَتْ صِباها وشبابها إلى أن اشتدّ مرضُها وانقطعتْ عن التواصل مع محيطها الخارجي… قضَتْهما في الدعوة إلى الله وحَمْل عبء القسم النسائي في دعوتنا - جمعية الاتحاد الإسلامي - مع ثلّة من الأخوات المتميّزات في الوعي والتديُّن والعزيمة كانت تجتمع معهن كل يوم خميس منذ أكثر من (17) عاماً، مع اهتمامها بقضايا المسلمين وهموم الأمة ولله الحمد.
واهتدَتْ على يديها مئات من الشابّات والنساء وأثّرت فيمن حولها حتى في ممرِّضاتها وممرِّضيها ومنهم غير متديّنين وقد بكَوْها بعد موتها وعبّروا عن تأثّرهم بها - بهدوئها وكثرة ذكرها ونظافتها وحرصها على هدايتهم ودلالتهم على أيّ خير - وهي على فراش المرض الشديد عوّضها الله الكري






































