| الشيخ حسن قاطرجي |




| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

| الشيخ حسن قاطرجي |
ألقى الشيخ حسن قاطرجي سلسلة محاضرات في عدة مناطق، وهي:
- "فن التواصل الدعوي"، وذلك ضمن برنامج الدورة التي نظمتها جامعة الجنان في طرابلس ومؤسسة فتحي يكن الفكرية والإنسانية بتاريخ 4 جمادى الآخرة 1432هـ = 7 أيار 2011م. تحدث الشيخ حسن قاطرجي فيها عن أهمية الإخلاص لله تعالى والتواضع مع عدم التطلّع للمناصب والصبر على مشاق الطريق وأهمية العمل الجماعي والاهتمام بالعلم …والقراءة والشغف بهما كما تكلم عن أهمية الوسائل الحديثة بالدعوة وضرورة الاستفادة منها، وخُتمت المحاضرة بعرض مصور مؤثِّر لوقائع إسلام أيان ويبر- الدكتورالبريطاني الذي أسلم عام 2006م في المنتدى للتعريف بالإسلام.
- محاضرة: "هبّت نسائم الحرية" في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية يوم الثلاثاء7 جمادى الآخرة = 10 أيار 2011م، وقد تناولت المحاضرة موضوع الساعة وهو رغبة الشعوب في التخلص من أنظمتها الظالمة، وبيّن المحاضِر كيف أن تعاليم الإسلام تتضمن تعاليمه دعوة عظيمة للحرية والعدالة والمساواة مستشهداً لذلك ببعض الأدلة. وقد سبق المحاضرة تلاوة للقرآن الكريم من فارس الإنشاد
تضافَرَتْ كل المؤشرات في السنوات الأخيرة وبعد عهود طويلة مُظلمة مرت على بلاد المسلمين عموماً والبلاد العربية خصوصاً… عهود تفاقَمَ فيها الظلم واستبدّ فيها الطغيان وارتفعت معدّلات التخلُّف إلى نِسبٍ مُخيفة، وكان تقرير التنمية الإنسانية أوائل عام 2010 عن عام 2009 خطيراً للغاية في شقه الذي يتعلق بالعالم العربي.. تضافرَتْللتأكيد على أن انفجاراً ما سيحصُل ولكن لم يكن أحد يستطيع أن يحدّد أين؟ وكيف؟
وكان أخطر من كل مؤشرات التخلُّف التنموي والمادي والسياسي: مؤشران:أحدهما، الثقافي حيث طفت على السطح السياسي والاجتماعي طبقة من المثقفين وأهل الفنّ دَيْدنها النفاق وذلك من أجل الارتزاق والتقرب من أصحاب الجاه السياسي طمعاً بالمناصب والشُّهرة الإعلامية، ولكنها اشتركت في الجريمة لأنها عبثَتْ في العقول وغطَّتْ الاستبداد بقوالب فكرية وثقافية متوسِّلة بالمُجون والعُهر والفن الهابط! وثانيهما، الديني الذي يحمل وِزرَه (الكهنوت الديني) ـ ولكنْ باسم الإسلام هذه المرة وليس باسم الكنيسة! ـ مع أن الإسلام المُنزّل من عند الله بريء من هذا السَّفَه وهذا النفاق اللذَيْن بدّلا الدين غير الدين الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
ثم كانت بداية الانفجار ـ بتقدير الله ومن دون أدنى تخطيطٍ بشريٍّ مسبق من أيٍّ كان ـ في تونس وامتدت شظاياه إلى مصر واليمن وليبيا والآن سوريا الحُرّة وشعبها البطل الأبيّ… وهكذا الحبل على الجَرّار!!
ولا شك أننا نعيش لحظة استثنائية في تاريخنا المعاصر تدُلُّ (إبرة البوصلة) على أن البلاد التي تراكم فيها الطغيان ستتنفّس الصُّعداء في مناخات جديدة من الحرية، وتراجُع الاستبداد، والحدّ من الهدر المالي المُخيف الذي تورّطتْ فيه الطُّغَم الحا
من سُنن الله الصارمة في أمور الدنيا والسياسة
الشيخ حسن قاطرجي
من كَلِم النبوة العظيم هذا الحديث: "حقٌّ على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه"وهو حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (2872 و6501) في كتاب الجهاد، باب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كتاب الرّقائق، باب التواضع، والإمامان أبو داود (4802) والنسائي (6: 227): كلهم عن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه.
ولكلام النبوة هذا الكاشف عن سُنّة في أمور الدنيا وفي الحياة المادية والاجتماعية والسياسية اقتضت حكمةُ الله أن يجعلها من قوانين كَوْنِهِ وحياة عباده: سببٌ استدعى من النبي صلى الله عليه وسلم أن يُفصح عن هذه السنّة تطييباً لخواطر وقلوب أصحابه، وهو أن أعرابياً سابَقَ على قَعوده ـ بفتح القاف وهو الإبل التي تُركب ويسابَقُ عليها ـ سابَقَ ناقةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ العَضْباء ـ التي كانت توصف أنها لا تسابَقُ فسَبَقَها! فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فأخبرهم عن هذه الحقيقة العظيمة صلوات الله وسلامه عليه.
فوائد عظيمة من هذا الحديث
الأولى
مبيت إيماني تضامني مع أهلنا في مصر
نظمت جمعية الاتحاد الإسلامي ليل السبت 2 ربيع الأول 1432هـ/ 5 شباط 2011م في جامع خالد بن الوليد (ساقية الجنزير) في بيروت مبيتاً إيمانياً تعبّدياً تضامناً مع أهلنا الثائرين على الظلم والطغيان في مصر الكنانة، حضره حشد من الشباب وطلبة العلم وبعض رواد المسجد ووجهاء المنطقة، وقد تخلل المبيت كلمة توجيه
من أخلاق النبوة
في التعامل مع الزوجات والخدم
بقلم: حسن قاطرجي
ورد في حديث صحيح عن إحدى زوجات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تُخبر بما يلي: "ما ضَرَبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً بيده قطُّ، ولا امرأةً ولا خادِماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله". رواه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب الفضائل عن السيدة الطاهرة المبرَّأة أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها. ورواه الإمام أبو داود أيضاً في سننه، في كتاب الأدب (4753
حديث "الخير فيّ وفي أمتي"
حديث غير صحيح ولو كان مشهوراًُ
بقلم: حسن قاطرجي
يتداول كثير من الناس حتى الدعاة والخطباء حديث "الخير فيّ وفي أمّتي إلى يوم القيامة"، إلا أنه لم يثبُتْ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو حديث موضوع مكذوب عليه صلى الله عليه وسلم بغضّ النظر عن مضمونه الصحيح لثبوته في أحاديث أخرى صحيحة، لذا قال الإمام الحافظ ابن حَجَر العسقلاني: لا أعرفه ولكنّ معناه صحيح، نقله عنه الإمام مُلاّ عليّ القاريّ في كتابه المفيد "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع" وكذا الحافظ السخاوي في كتابه النفيس "المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة
إعلان للشباب عن جامعات عربية ـ تخصص:
(ثورة على الطغيان)
بقلم: حسن قاطرجي
تتسارع الأحداث في مصر الحبيبة دالةً على ثورة عارمة على الطغيان والظلم وسياسات التخلُّف، كما تسارعت قبل أسابيع في تونس إثر حادثة إشعال الشاب الخرِّيج الجامعي (محمد البوعزيزي) النار في جسده بعد أن أُهين في لقمة عيشه، ثم لما هام على وجهه ليشتكي ظلم الظالمين ودخل دائرة حكومية مستجدياً أن يُنصَف في مَظْلمته إذا بموظفـة ـ متكبِّرة ظالمة لئيمة لؤم مَنْبَتها الحزبي العَفِن ـ تصفَعُه على وجهه! فخرج وقد أُغلق على عقله من شدة الظلم وغليان القهر وأَشْعل النار في جسده رحمه الله وغفر له فاشتعلتْ باشتعال جسده ثورة في تونس أسقطت نظام طاغية مستبدّ بقي يُعربد أكثر من عشرين سنة: يحارب الإسلام ويمنع التديُّن ويقهر الناس ويخنق الحريات ويمارس في سجونه أبشع أنواع التعذيب التي لا يُتصوَّر من الوحوش المفترسة الهائجة اقترافُها!!
نقف أمام هذه الأحداث المفجعة في أكثر من بلد عربي لنلفت أنظار الشباب إلى الحقائق التالية في التخصُّص العالي في (الثورة على الطغيان) في أرقى جامعات عربية في هذا التخصُّص في تاريخنا الحديث!
الأولى: دور الشباب في التغيير والطاقات المختَزَنة الهائلة المتوفرة عندهم؛ فيجب الاستفادة من مخزون طاقاتهم الضخم الذي يتجلّى في هذه الثوارت الموسومة بثورات الشباب.
الثانية: أن الحرية والتمرّد على الظلم وكُره الطغيان يجب أن تتربى الشعوب المسلمة ـ وخاصة قطاعات الشباب منها ـ تربية مركّزة عميقة على أنها حق لها ومن أعظم واجبات دينها ومقتضيات إنسانيتها.













